السيد ابن طاووس
176
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
( ( الباب السابع والثلاثون ) ) فيما ذكره زكريا في ترجمة أخبار جوامع عن مولانا علي بن أبي طالب « ع » في الإشارة إلى المهدي « ع » قال حدثنا علي بن الحسن الذهلي قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن علي بن أبي طالب « ع » قال ينقص الاسلام حتى لا يقال لا إله إلا اللّه فإذا فعل ضرب يعسوب الدين بذنبه فإذا فعل ذلك بعث اللّه قوما يجتمعون كما تجتمع قزع الخريف واللّه إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم . [ في خلو المدينة من أهلها عن النبي ( ص ) ] ( ( الباب الثامن والثلاثون ) ) من كتاب الفتن فيما رواه من خلوا المدينة من أهلها ، عن النبي ( ص ) قال حدثنا أيوب عن الحسن قال حدثنا الحسن ابن موسى عن أبي لهيعة عن أبي الزبير عن جابر ان رسول اللّه ( ص ) قال ليسيرن راكب في جنب وادي المدينة فليقوان لقد كان في هذه مرة حاضر من المؤمنين كثير وقال رسول اللّه ( ص ) ليتركن أهلها مربطة قالوا فمن يأكلها ؟ قال عافية الطير والسباع ، وقال رسول اللّه ( ص ) ليأتين على المدينة زمان ينطلق الناس منها إلى الآفاق يلتمسون الرخاء فيجدون الرخاء ثم يأتون فيحملون أهاليهم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ، وان المدينة كالكير [ 1 ] لا يقربها ان شاء اللّه الطاعون والدجال والملائكة يحرسونها على شعابها وأبوابها ، قال جابر وسمعت رسول اللّه يقول لا يحل لأحد أن يحمل فيها سلاحا لقتال . [ في خراب مصر ] ( ( الباب التاسع والثلاثون ) ) فيما رواه زكريا من كتاب الفتن في
--> [ 1 ] جاء هكذا في المخطوطة .